اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ملف السلطة الفلسطينية يزداد سوءا

بدون رقابة - أخبار 

 يأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة ، بعد مرور ٣ اعوام على قانون الجرائم الالكتروني الذي اصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث يقيد حرية الصحافة و حق الوصول الى المعلومة و ملاحقة عشرات الصحفيين الفلسطينيين بتهم مختلفة، و اعتقالهم لفترات متفاوتة، ناهيك عن استخدام وسائل تعذيب و قمع منظمة بحقهم. 

غالبية الصحفيين المعتقلين في أنحاء العالم توجه اليهم اتهامات بمناهضة الدولة، من قبل الانتماء الى جماعات تعتبرها السلطات معارضة. و تقوم الحكومات بحجب المواقع و الصحف الالكترونية بحجج مختلفة. 

عام 2019 اصدرت السلطة الفلسطينية أمرا بحجب نحو 50  موقع اعلامي و اخباري الكتروني، و قالت أنها ستخاطب “فيسبوك” لاغلاق صفحات اعلامية. القرار تم اتخاذه دون اشراك المؤسسات لاهلية، بسبب تغييب المجلس التشريعي. حيث تعتبر هذه المرة الثانية التي يتم فيها حجب مواقع اعلامية.

وفي نيسان 2013  قامت السلطة الفلسطينية بحجب نحو 13 موقع اخباري و اعلامي تُعتبر ناقدة للرئيس محمود عباس، و اعتقلت قوات الامن الفلسطيني صحفيين اثنين كتبا بشأن الفساد الحكومي الفلسطيني. واعتدت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية على عدة صحفيين بينما كانوا يغطون احتجاجات جرت في يوليو من العام نفسه.

وعام  2017، اصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قانون الجرائم الالكتروني، اعقبه ملاحقة عشرات الصحفيين من قبل الامن الفلسطيني و احتجاز نحو 17 صحفي. 

و تقول منظمة حماية الصحفيين ان السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تعمل على إعاقة التغطية الصحفيين للاحتجاجات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية و تعيق عملهم في تغطية الاحتجاجات. عام 2013 اصدر محمود عباس عفوا عن صحفي ادين “بالتطاول على مقامات عليا”، لكن في الوقت نفسه، يتمتع الصحفيين الاسرائيليين بحرية كبيرة.

بحسب التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود، احتفظت السلطة الفلسطينية بمركزها الذي كانت عليه العام الماضي/2019، بين الدول التي تنتهك حرية الصحافة و حرية الراي و التعبير. حيث حظيت بمرتبة ١٣٧ من اصل ١٨٠، سبقها الفلبين التي حازت على مرتبة ١٣٦ في انتهاكها لحرية الصحافة. لكنها سبقت جنوب السودان الذي جآء في المركز ١٣٨ 

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على