السلطة الفلسطينية متورطة بعلاقة في اقتحامات المستوطنين لمقام النبي يوسف

آخر التطورات - بدون رقابة

تقدم وسائل الاعلام الإسرائيلية خدمات جليلة للفلسطينيين عبر الكشف عن التحركات الخفية التي تقوم بها السلطة الفلسطينية في خدمة الاحتلال الاسرائيلي.

في كل مرة تكشف وسائل اعلام إسرائيلية، عن صفقات وتنازلات ودعم تتلقاه السلطة الفلسطينية من إسرائيل وأمريكا، في وقت يتكتم فيه الاعلام الفلسطيني الرسمي على المعلومات.

منذ سنوات يخوض الفلسطينيون صراعا مع المستوطنين في  نابلس، من خلال الاقتحامات الكبيرة من فترة لأخرى لمقام النبي يوسف.

السلطة.. حارس البوابة

تلعب السلطة الفلسطينية دور حارس البوابة لإسرائيل، في الضفة الغربية، فتقوم عناصرها الأمنية بتأدية مهام أمنية نيابة عن جيش الاحتلال.

تقرير للقناة الإسرائيلية 12، كشفت فيه عن دور أساسي ومحوري تلعبه السلطة الفلسطينية في تأمين اقتحامات المستوطنين لمدينة نابلس، وعدد من مدن الضفة الغربية.

وانتقد الفلسطينيون سلطة التنسيق الأمني ودورها الوظيفي المقتصر على حماية المستوطنين واعادتهم للاحتلال الاسرائيلي بـ”سلام” كما حصل في آخر حادثة، مطلع سبتمبر الماضي، عندما دخل اثنين المستوطنين عن طريق الخطأ وسط مدينة رام الله.

كما كشفت وسائل اعلام إسرائيلية قبل أيام عن قيام السلطة باقتحام مدينة جنين بدلا عن الجيش الإسرائيلي لملاحقة مطلوبين ومقاومين.

الخوف من التهديد

وكشفت القناة الإسرائيلية عن قرار الجيش الإسرائيلي بإلغاء اقتحام المستوطنين من جماعات المستوطنين، يطلق عليهم بـ”عصابات التلال”، لمدينة نابلس والذي يتم تنسيقه مع أجهزة السلطة الفلسطينية.

قرار الجيش الاسرائيلي جاء بعد تهديدات من فصائل فلسطينية في غزة والضفة الغربية ضد المستوطنين والجيش، بالخطف والقتل.

وتشهد الضفة الغربية حالة من التوتر والغليان بسبب اعتداءات المستوطنين المستمرة على ممتلكات المواطنين، وهو ما دفع المواطنين إلى تشكيل لجان شعبية للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم التي يستبيحها المستوطنون دون رادع.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على