السلطة الفلسطينية تسلم “الجيش الاسرائيلي” اسرائيليتين دخلتا مخيم الامعري ليلاً

فلسطين بدون رقابة

ذكرت صحيفة يديعوت العبرية يوم الاحد 25 يوليو،  ان اسرائيليتين كانتا تتجولان في مخيم الامعري للاجئين الفلسطينيين، احد المخيمات الواقعة في المناطق التي تخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، كانتا في حالة سكر، واجهتا صعوبة في التحدث باللغة العبرية وادعتا ان شابة اسرائيلية ثالثة تركت ورائهن.
قامت السلطة الفلسطينية بتسليمهن للشرطة وللجيش الاسرائيلي ليلا، ومن المتوقع ان تخضعا للمحاكمة بتهمة دخولهم للمناطق الفلسطينية. 

مخيم الامعري

وقال إليور ليفي مراسل صحيفة يديعوت، ان الاسرائيليتين علمانيتين في الاربعينات من العمر، تجولتا في سيارة بمفردهما في قلب مخيم الامعري بمدينة رام الله بالضفة الغربية. 

وتصف يديعوت مخيم الامعري انه من أكثر مخيمات اللاجئين الفلسطينية خطورة بالنسبة للاسرائيليين، ودائما ما تندلع فيه اعمال تصفها بـ “الشغب” واشتباكات عنيفة. 

أحداث إسرائيل الأخيرة

ونقلتا الاسرائيليتين من قبل مسؤولي الامن الاسرائيليين الى معبر قلنديا وتم استجوابهن اوليا هناك. وخلال الحقيق ادعتا الاسرائيليتين انهن تركن اسرائيلية ثالثة خلفهن في مخيم الامعري، وصلت بدون هاتف خليوي، ففقدتا الاتصال بها. 

نشأ حالة قلق لدى المؤسسة الامنية الاسرائيلية من ان تلك الاسرائيلية الثالثة قد تكون في مأزق داخل المخيم، وعلى الفور تم معاودة الاتصال بالجانب الفلسطيني الذي نفذ عمليات بحث في ازقة مخيم اللاجئين بحثاً عن نهاية خيط يؤدي الى وجودها، ولكن دون نجاح.

لاحقا تبين انه لا اثر لوجود لاسرائيلية ثالثة في المنطقة، بعدما تبين ان الاسرائيليتين لم تتمكنا من تقديم او ذكر اسم عائلة الاسرائيلية الثالثة، ولانهن ادعتا انها بدون هاتف خليوي خلص المحققون انه لا لوجود لثالثة.

الاثنتان اختلقتا قصة وجود ثالثة في الاراضي الفلسطينية، وستحاكم المرأتان لانتهاكهما أمر اللواء ودخولهن المنطقة “أ” الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية الكاملة وفقا لصحيفة يديعوت. 

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على