الامن الفلسطيني يستغل حالة الطوارئ باعتقال قيادي في حركة فتح

بدون رقابة - أخبار 

 الامن الفلسطيني يستغل حالة الطوارئ و اعتقل صباح الجمعة ٦ مارس ٢٠٢٠، قيادي في حركة فتح. حيث داهمت قوة من جهاز الامن الوقائي منزل القيادي حسام خضر بمخيم بلاطة، في مدينة نابلس بالضفة الغربية. اعقب إعتقال القيادي خضر إطلاق نار كثيف من قبل مسلحين في مخيم بلاطة. 

حسام خضر نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني و قيادي بارز في حركة فتح، كان القيادي خضر قد انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر صفحته على التواصل الاجتماعي و طالبه بالاعتذار عن وصفه إضراب الاطباء بـ ”الحقير” و الغير أخلاقي.  و تسائل في منشوره عن صحة و مدى السلامة العقلية للرئيس محمود عباس. 

أفادت أميرة، إبنة القيادي حسام خضر، أنه تم الاعتداء عليها داخل المنزل، من قبل جهاز الامن الوقائي الذي اقتحم منزلهم برفقة القوات المشتركة. حيث تم منعها عناصر الامن من الحركة، و قاما بدفعها و إذائها بأيديهما. 

غسان خضر شقيق القيادي حسام، حمل المسؤولية عن حياة شقيقه للرئيس الفلسطيني محمود عباس. و قال غسان خضر، ان حالة الطوارئ التي أعلن عنها رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية و بإيعاز من الرئيس عباس، بدأت بعد منتصف الليل بإعتقال شقيقه حسام خضر اعتقالا سياسيا بطريقة همجية من منزله في مخيم بلاطة.

حركة حماس أدانت اعقال القيادي حسام خضر. و قال عضو المكتب السياسي لـ حركة حماس أن اعتقال المناضل حسام على أجهزة أمن السلطة الفلسطينية خطوة مرفوضة و مستنكرة، تضاف الى سجل كبير من أداء أجهزة الامن الفلسطينية ضد المواطن الفلسطيني، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر مساء الخميس مرسوما رئاسيا بإعلان حالة الطوارئ لمدة شهر لمواجهة فيروس كورونا.

و أكدت الهيـئة المستقلة لحقوق الانسان على ضرورة الالتزام بما نص عليه القانون الاساسي الفلسطيني من أحكام تتعلق بإعلان حالة الطوارئ، خاصة ما جاء في المادة 111، بأنه لا يجوز فرض قيود على الحقوق و الحريات الاساسية. و طالبت الحكومة الفلسطينية بإعلان و بشكل مستمر عن التدابير المتخذة في سياق حالة الطوارئ أو تدابير أخرى من شأنها الحد من الحقوق و الحريات. 

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على