اكتظاظ عنابر كورونا ومراكز الاختبار في الضفة الغربية، ولا خطط تلوح في الأفق

مازالت المستشفيات ومراكز الفحص في الضفة الغربية المحتلة مكتظة، كعادتها دائمًا، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطة فرض تدابير إغلاق جديدة.

حصلت السلطة الفلسطينية على 12 الف جرعة من لقاح الفيروس، التي ذهبت الى المتنفذين والمسؤولين واقاربهم.

شهدت الضفة الغربية ارتفاعًا في حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد في الأيام الأخيرة، حيث تم تسجيل عن ما يقرب من 2000 حالة جديدة يوم الثلاثاء وحده.

وقالت “ام بشار”، سيدة ترافق والدتها المريضة، انها أحضرت والدتها إلى مستشفى رام الله الحكومي قبل ثلاثة أيام، بعد انخفاض مستوى الأكسجين لديها، ولا تزال تنتظر في وحدة الطوارئ للحصول على سرير في جناح كوفيد-19 الذي جرى توسعته حديثًا.

وتجمع عشرات الأشخاص في مركز اختبار في المدينة في انتظار إجراء اختبار فيروس كورونا.

ظهرت الأعراض على العديد من المواطنين، وقال العديد منهم، إن أفراد أسرهم أصيبوا بالفيروس.

قال الطيب زين الدين، وهو مسعف متطوع، يعمل في مركز الاختبار منذ بدء الجائحة، إن الوضع يزداد سوءًا.

وسجلت في المناطق التي تديرها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، نحو 189,326 حالة إصابة ، منذ بدء تفشي الفيروس، ونحو 2,078  وفاة.

وأعلن الاحتلال الاسرائيلي قبل نحو اسبوع، عن خطة لتطعيم نحو 120 الف عامل فلسطيني ممن يحملون تصاريح عمل، ويعملون في قطاعات مختلفة في “اسرائيل”، 35 الف عامل منهم يعملون في المستوطنات الاسرائيلية.

وحث مسؤولو الصحة العامة الإسرائيليون الحكومة على تطعيم جميع سكان الضفة الغربية، بالنظر إلى درجة التعامل الكبيرة بين الجانبين.

وأغلقت السلطة الفلسطينية المدارس في الضفة الغربية يوم الأحد، في محاولة تبدو هي الاداة الوحيدة التي تلجأ لاستخدامها، لوقف تفشي الارتفاع الكبير، في إنتشار اصابات كورونا. حيث اوصلت نسبة لاصابات نحو 95 في المئة في الأراضي الفلسطينية.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على