العلاقة بين فلسطين وإسرائيل تتحسن.. وترفع إسرائيل وتيرة الدعم المالي والامني لها!

تأخذ العلاقة بين فلسطين وإسرائيل، خطوة أخرى في التعاون الوثيق بينهما، وتنشط “اسرائيل” بشكل غير مسبوق في تقديم الدعم الأمني والمالي للسلطة الفلسطينية، التي تعاني من أزمات وتحديات كبيرة.

وتدرك الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي يتزعمها نفتالي بينيت، أن السلطة الفلسطينية هي حجر الأمان في معركتها مع الفلسطينيين.

العلاقة بين فلسطين وإسرائيل

العلاقة بين فلسطين وإسرائيل
العلاقة بين فلسطين وإسرائيل

الرحلات الدبلوماسية التي تحمل طابع التنسيق الأمني بين تل أبيب ورام الله لم تتوقف، بل ازدادت وتيرتها مؤخرا، بعد تولي بينيت رئاسة الحكومة الإسرائيلية.  حيث جمعت لقاءات عديدة بين الرئيس عباس وقيادات السلطة الفلسطينية مع القادة السياسيين والأمنيين في حكومة الاحتلال الاسرائيلي.

حماس هاجس عباس

تعيش السلطة الفلسطينية هذه الأيام، أوضاعا سياسية واقتصادية صعبة، بعد أن ضاقت بها الحلول، وتوقف الدعم المالي لها، قابله اشتعال الشارع الفلسطيني بالفلتنا الأمني وراتفاع وتيرة القمع.

أوضاع السلطة، اثارت القلق لدى المسؤولين في تل أبيب، بانهيار السلطة التي تقدم خدمات أمنية غير مسبوقة لـ”إسرائيل”.

التردي المالي والتراجع في شعبية السلطة الفلسطينية، اتاح تنامي التيارات والتنظيمات المعارضة، فدفعت “اسرائيل” للتحرك فورا، وحشد الطاقات من أجل دعم السلطة ومنع انهياراها، باعتبار وجودها مصلحة اسرائيلية.

لقاء أمني رفيع

العلاقة بين فلسطين وإسرائيل
العلاقة بين فلسطين وإسرائيل

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إنه بعد حوالي شهر من توليه منصبه، التقى رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي”الشاباك“رونين بار، في رام الله الأسبوع الماضي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأضافت أن اللقاء بحث تعزيز حضور السلطة الفلسطينية ومنع حماس من زيادة نفوذها في الضفة الغربية. تأخذ العلاقة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية، خطوة أخرى في التعاون الوثيق بينهما.

“إسرائيل”، وعلى غيرة العادة، تنشط بشكل غير مسبوق في تقديم الدعم الأمني الذي يعود بالفائدة الى الاسرائيليين والدعم المالي للسلطة الفلسطينية، حيث تعاني من أزمة قد يطول امدها وسيكون لها انعكاسات خطيرة اذا لم تعالج على وجه السرعة.

حيث تفرض الدول المانحة ضغوطات على السلطة الفلسطينية، بهدف اجراء اصلاحات عاجلة وملموسة، لمعالجة الفساد المالي والادري في المؤسسات الرسمية الفلسطينية.

وتدرك الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي يتزعمها بينيت، أن السلطة الفلسطينية هي حجر الأمان في معركتها مع الفلسطينيين.

أقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على