استشهاد فتى فلسطيني و جيش الاحتلال يقول انه القى القبض على منفذ عملية مسلحة

استشهد فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما، خلال اشتباكات وقعت في الضفة الغربية المحتلة في وقت متأخر اليوم الأربعاء.

واعلنت وسائل اعلام إسرائيلية، ان اسرائيلي توفي متأثرا بجراح اصيب بها في عملية مسلحة وقعت على حاجز زعترة وسط الضفة الغربية المحتلة في وقت سابق هذا الأسبوع.

وقال الجيش الإسرائيلي الذي يحتل الضفة الغربية، إن قواته أطلقت الرصاص باتجاه فلسطينيين كانوا يلقون عليهم قنابل المولوتوف قرب قرية بيتا الفلسطينية جنوبي نابلس.

وذكرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن “القوات عملت على إيقاف المشتبه بهم بإطلاق الرصاص نحوهم”، مضيفة أنه سيجري التحقيق في الحادث.

ويقول سكان في قرية بيتا وقرية أودلا القريبة إن اشتباكات وقعت بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية قرب مداخل القريتين في الليالي الماضية.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أعلنت فيه وفاة الفتى البالغ من العمر 16 عاما أن فلسطينيا ثانيا أصيب بالرصاص في ظهره خلال اشتباكات اليوم الأربعاء ونقل إلى مستشفى للعلاج.

ووقعت الاشتباكات في الوقت الذي كان ينفذ فيه جيش الاحتلال الاسرائيلي، عمليات بحث في المنطقة عن من يشتبه في أنه مسلح فلسطيني نفذ عملية مسلحة يوم الأحد عند حاجز عسكري اسرائيلي بالضفة الغربية.
حيث اصيب ثلاث إسرائيليين اثنين بجروح خطيرة وثالث بجروح طفيفة.

وقال “جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي” (شين بيت) إنه اعتقل مشتبها به فلسطينيا بواقعة إطلاق النار على حاجز زعترة، وذكر أن المشتبه به يبلغ من العمر 44 عاما.
وهو من سكان قرية ترمسعيا بالضفة الغربية، وليس مرتبطا بأي جماعة مسلحة او تنظيم.

اسباب نشر هوية منفذ عملية زعترة

 قال “الشاباك الاسرائيلي” في بيان صحفي، نشرته وسائل اعلام اسرائيلية، إن عملاءه  وقوات الجيش الإسرائيلي داهموا مبنى في قرية سلواد، في وقت سابق من ليلة الأربعاء، واعتقلوا منتصر شلبي (44 عاما)، وهو من بلدة ترمسعيا، شمال شرق مدينة رام الله.

ويعود سبب نشر الجيش الاسرائيلي معلومات عن ما يدعي انه منفذ عملية حاجز زعترة، محاولة استعادة ثقة الشارع الاسرائيلي، بسبب انتقادات وجهت لهم بشأن احداث العملية التي اوقعت قتيل و اثنين اخرين.

في البداية قال الجيش الإسرائيلي إن منفذ الهجوم هو شخص واحد، لكن يوم الإثنين عاد وقال أنه يبحث عن أكثر من مشتبه به.

وتم اعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين منذ ذلك، من بينهم نجل منتصر شلبي، فتى يبلغ من العمر 17 عاما، بالاضافة الى وزوجته.

وقالت وسائل اعلام عبرية ان المعتقلين من عائلة شلبي لم يتعاونوا مع المحققين ونفوا تورط منتصر في الهجوم. ولاحقا تم إطلاق سراح زوجته.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، عددا من الأشخاص الآخرين في عقربا. وقالت هيئة البث العامة “كان” الاسرائيلية إن المعتقلين متهمون بمساعدة المسلح.

يوم الاثنين، صادرت القوات السيارة التي يُعتقد أنها استخدمت في الهجوم، ولكن الوقت كان قد نفذ، حيث اشتبك متظاهرون مع جيش الاحتلال الاسرائيلي، في عقربا واحرقوا السيارة التي استخدمت في العملية على حاجز زعترة العسكري.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على