إسرائيل تعتقل توأمين فلسطينيين أصبحا رمزا لحملة حي الشيخ جراح

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية اليوم الأحد ناشطين فلسطينيين بارزين أصبحا رمزا في حملة تهدف لوقف طرد الفلسطينيين من ديارهم من حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

ويقول أنصار التوأمين منى ومحمد الكرد إن احتجازهما جزء من مسعى إسرائيلي أوسع لوقف محاولات التصدي لعمليات الإخلاء في الشيخ جراح، حيث يسعى مستوطنون يهود إلى الانتقال إلى منزل عائلة الكرد ومنازل آخرين بموجب حكم محكمة إسرائيلية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية دون أن تذكر صراحة اسم منى الكرد (23 عاما) “بموجب أمر قضائي، ألقت الشرطة القبض على مشتبه بها من سكان القدس الشرقية للاشتباه في مشاركتها في أعمال شغب وقعت في الشيخ جراح مؤخرا”.

ويرى مراقبون ان نتنياهو يسعى مجددا لاشعال الفتيل في محاولة تعطيل الاطاحة به من الحكومة الاسرائيلي التي فشل في تشكيلها، بعد اربع انتخابات خلال عامين.

وساهم الغضب من عمليات الإخلاء في اندلاع قتال استمر 11 يوما في مايو أيار بين إسرائيل وفصائل فلسطينية في قطاع غزة.

وربما يتصاعد التوتر في القدس هذا الأسبوع، إذ من المتوقع أن تمر مسيرة لأنصار اليمين الإسرائيلي عبر باب العامود في البلدة القديمة. وفي نفس اليوم الذي اندلع فيه القتال بين إسرائيل وغزة، تم تنظيم مسيرة مماثلة لكن تم تحويل مسارها في اللحظات الأخيرة.

وفي وقت سابق اليوم الأحد، أظهرت لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي منى وهي مقيدة اليدين ويقتادها رجال شرطة إسرائيليون إلى خارج منزلها.

ولم تعلق شرطة الاحتلال الاسرائيلي على شقيقها التوأم محمد، الذي سلم نفسه في مركز للشرطة بالقدس الشرقية بعد تلقيه استدعاء منها.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على